إن هذا الكتاب يختصر المسافة بين الفقيه وحوائج الناس فيضع يده على مفاتيح الفتوى التي تنطلق من أرضية المقاصد في اتجاه يرفع الحرج عن الناس ويظهر لهم يسر الشريعة في بيان واضح لقوله تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج). وهو كتاب يحتاجه المجتهد ليضع يده على أدوات الاجتهاد ويفتقر إليه الفقيه في فتواه لتقع ملائمة لمقاصد الشريعة ويحتاجه المثقف ليعرف سعة الشريعة ومدى منطقيتها وملائمتها لكل زمان ومكان.