مِنَنُ الإله على العباد لا تُحصى، وأعظمُها ما منَّ به على أوليائه؛ لكونها الصفوةَ للصفوة؛ ولهذا أتبعَ الإمام الشعراني كتابه «لطائف المنن والأخلاق» بطائفة أخرى من المنن عُرفَ بـ «المنن الوسطى»؛ جمعَ فيها حاصلَ المتقدمة، وزاد عليها كوكبةً لم يذكرها فيها؛ ليكون للسالكين تبصرة، وللمتحقِّقين تذكرة، وقد تمَّمَت #دار_التقوى_دمشق_الشام عملَها الأول؛ لتكتملَ صورة المنن في نفس الـمَشُوق، ولله الفضل والـمَنَّ .