في صفَحات السيرة يَنسَكِبُ الحبُّ انسكابًا، تطيرُ بك الأشواقُ إلى رسول الله ﷺ، تتعرَّفُه أكثر، تنتقل بين غزَواتِه ومجالسِه، وأحوالِه وشمائلِه، وأيامِه ولياليه، فتزداد تعظيمًا لمحبَّتِه وتأدُّبًا مع حضرته واتِّباعًا لسُنَّتِه. تأمَّلْ قَصصَ المحبة والفداء المُعجِبة، وتزوَّدْ من المدرسة النبوية ما يكون لك عونًا ودعمًا، فإن في إحياء الصلة برسول الله ﷺ حياةً وعافيةً.